الشيخ الصدوق
51
علل الشرائع
الحسن بن علي الوشاء قال : سمعت علي بن موسى الرضا " ع " يقول : كانت الحكومة في بني إسرائيل إذا سرق أحد شيئا استرق به ، وكان يوسف " ع " عند عمته وهو صغير ، وكانت تحبه وكان لإسحاق " ع " منطقة ألبسها أباه يعقوب " ع " وكانت عند ابنته ، وان يعقوب طلب يوسف بأخذه من عمته فاغتمت لذلك وقالت له دعه حتى أرسله إليك فأرسلته وأخذت المنطقة فشدتها في وسطه ، تحت الثياب فلما أتى يوسف أباه جاءت وقالت سرقت المنطقة ، ففتشته فوجدتها في وسطه ، فلذلك ، قال أخوة يوسف ، حيث جعل الصاع في وعاء أخيه ان يسرق فقد سرق أخ له من قبل ، فقال لهم يوسف : ما جزاء من وجدنا في رحله ، قالوا : هو جزاؤه كما جرت السنة التي تجري فيهم ، فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ، ثم استخرجها من وعاء أخيه ولذلك قال أخوة يوسف ( ان يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) يعنون المنطقة فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم . ( باب 43 - العلة التي من أجلها أذن مؤذن العير التي فيها أخوة ) ( يوسف : أيتها العير أنكم لسارقون ) 1 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثنا إبراهيم بن علي قال : حدثنا إبراهيم ابن إسحاق ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر " ع " يقول : لا خير فيمن لا تقية له ، ولقد قال : يوسف أيتها العير أنكم لسارقون وما سرقوا . 2 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثنا محمد بن أبي نصر قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة عن أبي بصير ، قال أبو عبد الله عليه السلام : التقية دين الله عز وجل ، قلت من دين الله ؟ قال : فقال أي والله من دين الله . لقد قال يوسف : أيتها العير